بعد أشهر من المفاوضات المكثفة، أعلن قادة الاتحاد الأوروبي رسمياً بدء محادثات الانضمام مع أوكرانيا، في خطوة تُعتبر تاريخية وتأتي في خضم الحرب الروسية المستمرة، حيث يُنظر إلى هذا القرار ليس فقط كبعد اقتصادي وسياسي، بل كإشارة دعم استراتيجي عميق لكييف، مما يضع رهانات السلام والأمن الإقليمي في ميزان دقيق، إذ يهدف إلى تعزيز استقرار أوكرانيا على المدى الطويل، لكنه يثير في الوقت ذاته مخاوف من تصعيد جديد مع موسكو التي تعارض التوسع الغربي، مما يجعل المسار نحو العضوية الكاملة محفوفاً بالتحديات ويتطلب إصلاحات شاقة.