تكشف الخرائط الاستراتيجية عن انتشار كثيف للقواعد والأصول العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث تتوزع القوات في دول مثل قطر والكويت والبحرين والإمارات، بالإضافة إلى وجود في السعودية والأردن، ويركز هذا الانتشار على حماية الممرات المائية الحيوية مثل مضيق هرمز وخليج عدن، ودعم حلفاء واشنطن الإقليميين، كما يمثل رادعاً ضد النفوذ الإيراني والمجموعات المسلحة، ويواجه هذا الوجود تحديات متزايدة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة، مما يدفع القيادة الأمريكية لإعادة تقييم حجم وتوزيع قواتها في المنطقة باستمرار.