منصة إنستقرام، التي انطلقت كتطبيق لمشاركة الصور، تحولت إلى قوة مهيمنة تعيد صياغة نسيج التواصل الاجتماعي، حيث تدفع التحول من النص إلى المحتوى المرئي كأساس للتفاعل اليومي، فقد أظهرت دراسة تحليلية حديثة أن الخوارزميات الذكية للمنصة تعزز الاستهلاك السريع وإدمان التمرير، مما يقصر فترات الانتباه ويخلق ثقافة مقارنة اجتماعية مستمرة، كما أن ميزات مثل القصص والريليز تعيد تعريف الخصوصية وتجعل المشاركة اللحظية هي المعيار الجديد، مما يحول المحادثات العادية إلى حوارات بصرية عامة، هذا الغزو لا يغير فقط كيفية تواصل الأفراد، بل يشكل الاقتصاد الرقمي عبر التسويق المؤثر وخلق مهن جديدة تماماً قائمة على الصورة والفيديو.