تدرس الإدارة الأمريكية، وفقاً لتقارير إخبارية حديثة، خيارات تدخل محتملة في سوق النفط لتهدئة التقلبات الحادة في الأسعار، حيث تركز الاستراتيجية على تحقيق توازن بين ضمان إمدادات ميسورة التكلفة للمستهلكين والحفاظ على حوافز الإنتاج المحلي، وتشمل الأدوات المطروحة الإفراج الاستراتيجي عن المخزونات النفطية أو التنسيق الدبلوماسي مع منتجين رئيسيين مثل السعودية، مما قد يؤثر على علاقات واشنطن مع حلفائها في أوبك+، كما أن أي تحرك أمريكي سيكون له تداعيات مباشرة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، وسط مخاوف من الركود التضخمي.