كشفت تقارير استخباراتية حديثة عن تعاون سري بين واشنطن وكوبنهاغن لتعزيز السيطرة على المجال الجوي الدنماركي، مع التركيز بشكل خاص على غرينلاند، حيث تتمركز أصول استراتيجية حيوية، وتكمن أهمية غرينلاند في موقعها الجيوستراتيجي الفريد الذي يطل على الممرات البحرية في القطب الشمالي، مما يجعلها منطقة نفوذ بالغة الأهمية للولايات المتحدة وحلف الناتو، وتشير المعلومات إلى أن هذا التعزيز الأمني يشمل تحديثات للرادارات وأنظمة الدفاع الجوي، بالإضافة إلى مناقشات مستمرة حول دور القاعدة الجوية في ثول والتي تعتبر حجر الزاوية في نظام الإنذار المبكر الأمريكي، كما تطفو على السطح تقارير غير مؤكدة حول احتمال تخزين غواصات نووية أمريكية في مياه المنطقة، وهو ما ترفض واشنطن وكوبنهاغن التعليق عليه رسمياً، مما يزيد من حدة التكهنات حول النطاق الحقيقي للتعاون العسكري السري في القطب الشمالي.