حافظ الجنيه الذهب على قيمته القياسية في السوق المحلي، مسجلاً مستويات تاريخية تقترب من 45 ألف جنيه للقطعة الواحدة، وسط طلب متزايد من المستثمرين الذين يتجهون إليه كملاذ آمن لحماية مدخراتهم من التقلبات الاقتصادية والتضخم، كما تشهد الصاغة عروضاً قياسية على المشغولات الذهبية بمناسبة المواسم والأعياد، مما يعزز حجم التداولات، ويؤكد المحللون أن هذه القفزة تعكس حالة عدم اليقين العالمي وتراجع قيمة العملات المحلية أمام الدولار، مما يدفع الأفراد نحو الاستثمار في الأصول الملموسة ذات القيمة الثابتة.