شهدت الجولة الأولى من الدوري المصري الممتاز موسم 2010-2011، مشاركة الموهبة الشابة محمد صلاح لأول مرة مع فريق المقاولون العرب. دخل صلاح كبديل في الدقائق الأخيرة من المباراة أمام النادي الأهلي، في مشهد كان بمثابة انطلاقة أسطورية. أظهر اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً جرأة وثقة لافتة، مراوغاً المدافعين ومسدداً كرة قوية. هذه الخطوة الصغيرة كانت بذرة لمسيرة عالمية، حيث تألق لاحقاً مع بازل وروما وليفربول. الجماهير المصرية تتذكر تلك اللحظة كأول ومضة من نجم كروي لا يتكرر.