تشير التحليلات الإستراتيجية إلى أن استبعاد ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية المتقدمة من أي مفاوضات مستقبلية يقوض فرص تحقيق اتفاق مستدام، فهذا الملف يشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي، حيث تمتلك إيران واحدة من أكبر ترسانات الصواريخ في الشرق الأوسط، والتي يمكنها حمل رؤوس تقليدية أو حتى احتمالية نووية، مما يستدعي معالجته كشرط أساسي لأي حوار جاد، إذ أن تجاهله، كما حصل في الاتفاق النووي السابق، يترك ثغرة خطيرة تسمح لطهران بتعزيز قوتها الردعية الهجومية، وبالتالي فإن إدراج هذا الملف بشكل صريح وواضح هو المفتاح الوحيد لضمان نتائج ملموسة وطويلة الأمد تحقق الاستقرار.