كشفت تقارير استخباراتية وتحليلات ميدانية عن استراتيجية مروعة تتبعها حركة طالبان في تجنيد المنفذين للهجمات الانتحارية، حيث تستهدف بشكل خاص المدمنين على المخدرات في أفغانستان، وتستغل ضعف إرادتهم وحاجتهم الماسة للمال لتوفير جرعاتهم، فتقوم بتقديم وعود مالية لعائلاتهم أو تأمين المخدرات لهم بشكل مباشر، ثم تخضعهم لعمليات غسيل دماغ مكثفة وتدريب على استخدام المتفجرات، مما يحولهم إلى أدوات قابلة للتفجير في أي لحظة، ويسلط هذا التكتيك الضوء على جانب مظلم من حرب العصابات، يعتمد على استغلال الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية.