بعد عرض حلقته الأولى، تمكن مسلسل "الهدف" من تحقيق انتشار جماهيري واسع، واستمر في جذب المتابعين عبر مواسمه المتتالية، ويعود هذا النجاح المبكر والمستمر لعدة عوامل رئيسية، أولها قوة القصة التي تلامس واقع المجتمع وتطرح إشكاليات أخلاقية مثيرة للجدل، مما خلق تفاعلاً مباشراً على منصات التواصل الاجتماعي، كما أن الأداء المقنع للطاقم الفني، خصوصاً الممثلين الرئيسيين، ساهم في تجسيد الشخصيات بشكل عميق، إلى جانب الإخراج المتقن والإيقاع السريع للأحداث الذي يحافظ على تشويق المشاهد دون ملل، مما جعله ظاهرة تلفزيونية تتناقلها العائلات وتناقش تفاصيلها.