شهدت أسواق المعادن الثمينة ارتفاعاً تاريخياً، حيث تجاوز سعر الذهب حاجز 5000 دولار للأونصة لأول مرة على الإطلاق، ويعزو المحللون هذا الصعود القياسي إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها التوقعات المتزايدة بخفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية الكبرى، مما يضعف من جاذبية الأصول ذات العائد ويُعزز بريق المعدن الأصفر كملاذ آمن، بالإضافة إلى استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي عالمياً والطلب القوي من البنوك المركزية، خاصة في الصين وتركيا، لتعزيز احتياطياتها، وتشير التوقعات إلى أن السوق قد يشهد مزيداً من التقلبات مع مراقبة أي بيانات اقتصادية جديدة قد تؤثر على سياسات البنوك المركزية، بينما يحذر بعض الخبراء من احتمالية حدوث تصحيح في المدى القصير بعد هذا الارتفاع الحاد.