شهدت أسواق الذهب والمجوهرات في سانت جوزيف ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار، متأثرةً بارتفاع الأسعار العالمية للذهب الخام، حيث أدت التوترات الجيوسياسية وضعف الدولار إلى دفع المستثمرين نحو المعدن الأصفر كملاذ آمن، مما انعكس مباشرةً على تكلفة تصنيع الخواتم والمشغولات الذهبية.
يؤكد تجار المجوهرات المحليون أن هذه الزيادة تضغط على هوامش الربح وتقلل من الطلب الاستهلاكي، خاصةً على القطع ذات التصاميم المعقدة، كما يلجأ بعض الصاغة إلى خفض أوزان القطع أو استخدام عيارات أقل للحفاظ على أسعار مقبولة، مما يغير ديناميكيات السوق التقليدية في المدينة.