بعد أداء متردد في الشوط الأول، أظهر برشلونة وجهاً مختلفاً تماماً بعد الاستراحة، حيث سيطر على مجريات اللقاء بشكل كامل، وتمكن من قلب النتيجة ليعود بقوة إلى صدارة الترتيب، ويعزز هذا الفوز ثقة الفريق في مطاردة الألقاب هذا الموسم.
من الناحية التكتيكية، كان التعديل في تشكيل خط الوسط هو المحور الرئيسي، مما سمح بتحسين التمريرات واستعادة الكرات بسرعة أكبر، بينما برز أداء لاعبي الهجوم في الضغط العالي وخلق الفرص الحاسمة، مما أجبر الخصم على ارتكاب أخطاء دفاعية استغلها الفريق ببراعة.
نفسياً، أظهر اللاعبون عزيمة قوية وإرادة للفوز بعد كسر جمود النتيجة، مما يعكس الروح القتالية التي يغرسها المدرب في فريقه، وهذا الانتصار ليس مجرد ثلاث نقاط، بل رسالة واضحة للجميع بأن برشلونة عاد بقوة إلى المنافسة.