كشفت تقارير إخبارية حديثة عن مفاوضات متقدمة تقودها باكستان مع 13 دولة لتصدير مجموعة من أسلحتها المجربة في ساحات القتال، بما في ذلك طائرة "JF-17 ثاندر" المطورة بالتعاون مع الصين، ومركبات "الخالد" القتالية، مما يسلط الضوء على طموحات إسلام آباد لتوسيع حصتها في سوق التسلح العالمي، وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي البلاد لتعزيز مكانتها الاستراتيجية وتحقيق عوائد اقتصادية من قطاع الدفاع المتنامي، إلا أن التحديات تظل قائمة، أبرزها المنافسة الشرسة من مصدري أسلحة تقليديين، والضغوط الجيوسياسية في بعض المناطق المستهدفة، بالإضافة إلى ضرورة الحفاظ على خطوط إنتاج وتوريد مستقرة لمواكبة الطلبات المحتملة، مما يجعل نجاح هذه الصفقات مرهوناً بتخطي هذه العقبات وتحقيق توازن دقيق بين الفرص والمخاطر.