تتساءل أوساط المشاهدين العرب عن وجود علاقة خفية بين مسلسل "هي كيميا" و فيلم "الكيف" الكلاسيكي، حيث يلاحظ المتابعون تشابهاً في جوهر الفكرة التي تدور حول تحول الشخصيات، فبينما يتناول الفيلم عالم المخدرات وتأثيراته القاسية، يركز المسلسل على تحول بطلته داخل مختبر كيميائي نحو القوة والانتقام، مما يخلق تقارباً فكرياً في موضوع التحول الجذري والهوية، إلا أن البحث يؤكد أن العملين مستقلان درامياً ولا يوجد رابط رسمي أو قصة مشتركة، حيث أن كل منهما يقدم رؤيته الخاصة ضمن سياقات زمنية واجتماعية مختلفة.