في عصر الهيمنة الرقمية، قرر شاب كوري جنوبي خوض تحدي غير مألوف بالتخلي عن هاتفه الذكي لمدة ثلاث سنوات كاملة، حيث حوّل تركيزه بالكامل نحو التحصيل الأكاديمي والأنشطة الواقعية، مما سمح له بتنمية مهارات التركيز العميق وإدارة الوقت بفعالية غير عادية.
أثمر هذا الانضباط الذاتي الصارم عن تحقيق نتائج استثنائية في امتحانات القبول الوطنية، مما لفت انتباه لجان القبول في جامعة سيول الوطنية المرموقة، التي رأت في قصته تجسيداً للعزيمة والقدرة على تجاوز الإلهاءات الحديثة، فكانت هذه التجربة الشخصية الفريدة عاملاً حاسماً في حصوله على مقعد في الجامعة التي تُعد من أبرز المؤسسات التعليمية في آسيا.