تشير نتائج البحث إلى أن حياة الآباء والأجداد قديماً كانت تعج بالبساطة والتكافل الاجتماعي العميق، حيث كانت علاقات الجيرة القلبية تشكل نسيجاً حقيقياً للأمان والدعم، فالجيران كانوا كالعائلة الكبيرة يتبادلون الأطعمة في المناسبات، ويسهرون على رعاية أطفال بعضهم، ويتشاركون أفراحهم وأتراحهم دون تردد، وكانت الأبواب مفتوحة على مصراعيها للزيارات المفاجئة والجلوس في "المجلس" لحل المشكلات أو سرد القصص، هذه الذكريات تبقى محفورة في الذاكرة كرمز للدفء الإنساني الذي سبق عصر السرعة والانشغال الذي نعيشه اليوم.