في قلب دلتا النيل، حيث تتدفق أحلام الشباب كترعها، انطلق أحمد رمزي في رحلة بحث شاقة عن موطئ قدم في عالم الإعلانات المتلألئ، حاملاً شغفه وإصراره كأهم أدواته، واجه رمزي تحدي البدايات في مجال تنافسي بامتياز، حيث لا مكان للمواهب الخاملة، فبدأ ببناء معرض أعماله الرقمي، وتطوير مهاراته في كتابة النصوص التسويقية وتصميم الحملات، معتمداً على منصات التواصل للتواصل مع المحترفين، رغم العقبات، فإن إيمانه بقدراته وثباته على الهدف يجعله يقترب خطوة بعد أخرى من حلمه، ليصبح اسماً لامعاً في سماء الإبداع الدلتاوي.