كشف تقرير علمي حديث، نشر بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك لعام 2026 في مسلسل الأيام، عن السر وراء الشعور بتسارع أيامه، حيث أشارت الدراسة إلى أن هذا الإحساس يعود إلى عاملين رئيسيين، الأول هو التغير في الروتين اليومي وتركيز الانتباه على العبادات والطقوس الخاصة، مما يجعل العقل يعالج الوقت بشكل مختلف، والثاني هو ظاهرة "الذاكرة المضغوطة" حيث أن الأيام المتشابهة في النشاط تندمج في الذاكرة كفترة واحدة قصيرة، على عكس الأيام المليئة بالأحداث المتنوعة التي تترك إحساساً بزمن أطول، وهذا ما يفسر شعور الكثيرين بأن الشهر يمر كلمح البصر.