شهدت أسواق الذهب في مصر يوم 11 فبراير 2026 ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار، حيث سجل جرام عيار 21 مستوى قياسياً، ويعزى هذا الصعود بشكل رئيسي إلى الزيادة في تكلفة المصنعية المحلية مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف التشغيل، إلى جانب ضعف سعر الجنيه أمام العملات الأجنبية.
ويترقب المتعاملون في السوق تطورات سعر الذهب عالمياً وأسعار صرف العملة، حيث تشير التوقعات الأولية إلى استمرار التقلبات الحادة في المدى القريب مع احتمالية استقرار نسبي لاحقاً في حال تحسن الظروف الاقتصادية المحلية والعالمية.