أظهرت تقارير تحليلية حديثة أن الصين اختبرت بنجاح صاروخاً جو-جو متقدماً من طراز PL-17، قادراً على إصابة أهداف جوية بعيدة المدى خلف الأفق البصري للطيار، مما يثير تساؤلات حول استمرارية التفوق الجوي الغربي الذي ظل مسيطراً لعقود، حيث تتميز هذه الصواريخ طويلة المدى، والتي يُعتقد أن مداها يتجاوز 300 كيلومتر، بقدرات توجيه متطورة تعتمد على رادار فعال ومستقل على متن الصاروخ، مما يمكنها من تتبع وإسقاط طائرات النقل والتزود بالوقود جوًا والطائرات المخصصة للإنذار المبكر والسيطرة، والتي تشكل عصب العمليات الجوية الحديثة، وهذا التطور يُمثل تحدياً مباشراً للنُظم الغربية مثل صواريخ AIM-120 AMRAAM، ويُرجح أن يدفع إلى سباق تسلح جديد في مجال الحرب الجوية، ويُعيد تعريف معايير الاشتباك في القتال الجوي.