شهدت أسواق الذهب في مصر موجة صعود جديدة مع بداية تعاملات يوم 24 يناير 2026، حيث سجلت الأعيرة المختلفة ارتفاعاً ملحوظاً، ويرجع المحللون هذا الارتفاع المستمر إلى عدة عوامل مترابطة، يأتي في مقدمتها ضعف سعر الجنيه المصري مقابل الدولار الأمريكي في السوق الموازية، مما يزيد من تكلفة الاستيراد، بالإضافة إلى حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي التي تدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة مثل الذهب، كما تلعب عوامل الطلب الموسمي المحلي دوراً مساعداً، ويؤكد خبراء السوق أن هذه الديناميكيات قد تستمر في دفع الأسعار للأعلى على المدى القصير ما لم تشهد العملة المحلية استقراراً.