في تطور علمي مذهل، أعلن فريق بحثي دولي عن تقنية جديدة أطلقوا عليها اسم "بصمة الذرة"، تتيح تتبع مسار قطرة الماء عبر دورة حياتها الكاملة حول العالم، تعتمد هذه الطريقة الثورية على تحليل النظائر المستقرة والجسيمات النانوية الفريدة التي تتركها كل بيئة مائية على حدة، مما يشكل بصمة كيميائية لا تخطئها العين، تسمح للعلماء بتحديد مصدر المياه الجوفية، ورصد مسارات التبخر وهطول الأمطار، بل وحتى تلوث المياه عبر القارات.
يؤكد الخبراء أن هذه التقنية ستغير قواعد اللعبة في إدارة الموارد المائية العالمية، حيث ستوفر بيانات غير مسبوقة عن حركة المياه العذبة، مما يسهم في تحسين التنبؤ بالجفاف، وتقييم تأثير التغير المناخي على الدورة الهيدرولوجية، وتطوير استراتيجيات أكثر ذكاءً للحفاظ على هذا المورد الحيوي المهدد بالندرة.