تتناول القضية المثيرة للجدل حول مظلوم عبدي، حيث يسلط الضوء على فكرة مؤلمة مفادها أن الظلم القادم من الدائرة المقربة أو الحليف يفوق في قسوته وألمه ما قد يلحق بالمرء من أعدائه الصريحين، هذه الحالة تطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة الخيانة والثقة في سياقات الصراع المختلفة، حيث يتحول الألم المعنوي الناجم عن خذلان الحليف إلى جرح أعمق من ذلك الناجم عن عداوة معلنة، مما يترك آثاراً نفسية واجتماعية يصعب التئامها، ويبقى السؤال الأبرز: كيف يمكن التعافي عندما يأتي الطعن من الخلف؟