أعادت منصات التواصل الاجتماعي تشكيل نسيج التواصل البشري بشكل جذري، حيث اختصرت المسافات ووفرت اتصالاً فورياً عبر القارات، فلم يعد العالم قرية صغيرة فحسب بل غرفة دردشة مفتوحة على مدار الساعة، وقد أثر هذا التحول على حياة الملايين يومياً من خلال تسهيل بناء المجتمعات الافتراضية، وإتاحة فرص العمل عن بُعد، ونشر المعلومات بسرعة قياسية، لكنه حمل أيضاً تحديات مثل انتشار الأخبار الكاذبة والتأثير على الصحة النفسية، مما يجعل فهم آثاره المتعددة أمراً حيوياً للتعامل مع هذا العصر الرقمي المعقد.