في تطور لافت، أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن استهداف سفينة حربية أمريكية في البحر الأحمر بصاروخ باليستي محلي الصنع، وهو حدث يسلط الضوء على تطور القدرات الردعية للتحالف الذي تقوده أنصار الله، حيث يشير هذا الاستهداف المباشر إلى اختراق محتمل للدرع الدفاعي المتقدم للأساطيل الأمريكية، مما يهز أسطورة المناعة والتفوق البحري المطلق لواشنطن، ويرسل رسالة واضحة حول امتلاك أدوات ردع قادرة على الوصول، ليس فقط إلى القواعد في المنطقة، بل وتهديد المصالح الاستراتيجية على بعد آلاف الأميال، هذا التصعيد يضع واشنطن أمام معادلة أمنية معقدة، تختبر فيها فاعلية أنظمتها الدفاعية وتعيد حساب تكلفة انتشارها العسكري في المياه الدولية.