تتجه الأنظار مجدداً نحو السودان وسط تصاعد المواجهات العسكرية بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، حيث تشير التقارير الواردة من العاصمة الخرطوم ومدينة أم درمان إلى اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة، مما أدى إلى تعطيل الخدمات الأساسية ونزوح آلاف المدنيين، وتواصل الوساطات الإقليمية والدولية محاولاتها لوقف إطلاق النار وإعادة الأطراف إلى طاولة الحوار، بينما يعاني الاقتصاد من تبعات الأزمة مع ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية وندرة في الوقود، ويبقى مستقبل العملية السياسية الانتقالية معلقاً على نتائج هذه التطورات المتسارعة.