في تصعيد غير مسبوق، أطلقت فصائل مسلحة من لبنان وإيران وابلاً من الصواريخ باتجاه أهداف داخل إسرائيل، حيث استهدفت الضربات بشكل أساسي منشآت عسكرية حساسة في منطقة تل أبيب، وفقاً لمصادر عسكرية مطلعة، وأفادت التقارير الأولية بأن الهجوم أدى إلى تدمير عدد من أنظمة الرادارات المتطورة، والتي تشكل حجر الزاوية في شبكة الدفاع الجوي الإسرائيلية، كما تعرض مركز اتصالات فضائي هام لأضرار بالغة، مما يعطل قدرات الاتصال الاستراتيجية، وقد نفت إسرائيل في بيان رسمي وقوع أي إصابات بشرية، لكنها أكدت تعرض بنيتها التحتية العسكرية لأضرار جسيمة، فيما يترقب المراقبون رداً عسكرياً إسرائيلياً قد يفتح باب مواجهات إقليمية أوسع.