يظل مصير الترسانة الصاروخية لحركة حماس أحد الملفات الأكثر تعقيداً وإلحاحاً في أي مفاوضات تهدئة، حيث تتصاعد الدعوات الدولية والإقليمية لنزع سلاحها كشرط للسلام الدائم، إلا أن الحركة ترفض ذلك جملة وتفصيلاً وتعتبر أسلحتها وسيلة دفاع شرعية، في المقابل، تبحث الوساطة المصرية والقطرية عن صيغ وسط قد تشمل وقف إطلاق النار لفترة مطولة وتسليم إدارة قطاع غزة لحكومة تكنوقراط، مع بقاء قضية الصواريخ معلقة لحلول مرحلية لاحقة، مما يجعل هذا الملف جمراً تحت الرماد يشغل بال جميع الأطراف ويحدد مسار الاستقرار الإقليمي.