شهدت أسواق الذهب المحلية في مصر يوم 24 يناير 2026 حالة من الاستقرار النسبي مع تذبذبات طفيفة، حيث سجل عيار 21 وهو الأكثر تداولاً نحو 2450 جنيهاً للجرام، بينما استقر عيار 24 عند 2800 جنيهاً، ويعزى هذا الثبات الجزئي إلى توازن نسبي بين قوى العرض والطلب المحلي، رغم التأثر بالعوامل العالمية الرئيسية.
ومن أبرز المؤثرات على السعر عالمياً، استمرار حدة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط والتي تدفع نحو الاستثمار في الملاذات الآمنة، بالإضافة إلى سياسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة وأداء الدولار، كما أن القرارات المحلية المتعلقة بالرسوم الجمركية وتقلبات سعر الصرف للعملات الأجنبية لا تزال تلعب دوراً حاسماً في تحديد التكلفة النهائية للمستهلك في السوق المصري.