في تطور خطير يهدد الاستقرار الدولي، تطفو على السطح تفاصيل ما يُعرف بـ"دبلوماسية الصواريخ"، حيث تشير تقارير استخباراتية غربية إلى صفقة أسلحة محتملة تقدر قيمتها بعشرين مليار دولار بين كوريا الشمالية وروسيا، هذه الصفقة المزعومة، التي قد تشمل تزويد موسكو بصواريخ باليستية متطورة مقابل دعم تقني وعسكري، تضع واشنطن وبكين في موقف بالغ الحساسية، حيث يهدد التصعيد بتقويض الجهود الدبلوماسية الهشة ويدفع بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ إلى حافة مواجهة جديدة، في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية تداعيات هذه الأزمة على الاقتصاد والأمن العالمي.