يواصل الدولار الأمريكي تراجعه أمام الجنيه المصري في تعاملات السوق المحلية، مسجلاً مستويات قريبة من 46 جنيهاً للشراء و47 جنيهاً للبيع، ويعزو المحللون هذا الانخفاض المستمر إلى تحسن تدفق العملات الأجنبية عبر قنوات متعددة، بما في ذلك اتفاقية الثبات مع صندوق النقد الدولي وزيادة تحويلات المصريين بالخارج وعوائد الصادرات، كما ساهم ارتفاع أسعار الفائدة على الجنيه في جذب المزيد من الاستثمارات بالعملة المحلية، ويؤكد خبراء الاقتصاد أن هذا الاتجاه الإيجابي يساهم في تخفيف الضغوط التضخمية ويُعيد الثقة النسبية للمستثمرين، رغم استمرار التحديات العالمية التي قد تؤثر على استقرار السوق.