تشير تحليلات الأسواق المالية لعام 2025 إلى استمرار هيمنة الدولار الأمريكي على إصدارات السندات السيادية الدولية، حيث لا تزال العملة الخضراء الخيار المهيمن للحكومات التي تسعى للتمويل في الأسواق العالمية، ويعزى هذا الثبات إلى عمق وسيولة سندات الخزانة الأمريكية، بالإضافة إلى دور الدولار كعملة احتياط أولى، مما يقلل من تكاليف الاقتراض للمصدرين، ومع ذلك، تبرز توقعات بتنامي بطيء لإصدارات السندات بعملات بديلة مثل اليوان الصيني واليورو مدفوعة بمبادرات تنويع الاحتياطيات، خاصة من قبل بعض الاقتصادات الناشئة، إلا أن التحول بعيد المدى يبدو تدريجياً في ظل استقرار النظام النقدي القائم.