أعادت منصة إنستجرام تشكيل معايير التواصل الرقمي من خلال تحويله إلى تجربة بصرية مركزة، حيث أصبحت الصورة والفيديو القصير لغة التفاعل الأساسية، مما قلص دور النص التقليدي، كما أحدثت ثورة في مفهوم التأثير عبر تمكين الأفراد من بناء جماهيرية كبيرة وتحويلهم إلى "مؤثرين" قادرين على توجيه الرأي والتسويق بشكل غير مسبوق، وهذا أدى إلى تحول جذري في استراتيجيات التسويق للعلامات التجارية التي تتجه الآن للإعلان عبر هؤلاء المؤثرين بدلاً من الوسائل التقليدية، مما يجعل التواصل أكثر شخصية وسرعة وانتشاراً.