تسلل عيدروس الزبيدي، محافظ عدن السابق، عبر مسار هروب محفوف بالمخاطر، بدءاً من المدينة المنكوبة وصولاً إلى ملاذه النهائي، في رحلة كشفت عن تحالفات متغيرة وشبكات معقدة.
بعد خسارته السيطرة في عدن، فر الزبيدي بحراً باتجاه الساحل الصومالي، مستغلاً حالة الفوضى وعلاقاته المزعومة مع شبكات محلية لتأمين مرور آمن نحو بر الأمان الأول.
من أرض الصومال، تم تسهيل انتقاله جواً إلى الإمارات، في خطوة تشير إلى ضمان حماية سياسية ومالية، مما يختتم رحلة هروب استراتيجية أعادت رسم تحالفاته الإقليمية.