كشفت مصادر عسكرية متخصصة عن دمج الصين لطائرة المسيرة الشبحية الهجومية GJ-11 على حاملة الطائرات "سيتشوان" لأول مرة، مما يمثل قفزة نوعية في القدرات البحرية للبحرية الصينية، حيث تتيح هذه الطائرة غير المأهولة ذات التصميم الشبحى تنفيذ عمليات استطلاع متقدمة وضربات دقيقة ضد الأهداف البرية والبحرية، مما يعزز بشكل كبير من مدى وقوة أسطول الحاملات الصيني.
يشير المحللون إلى أن هذا التطوير يعزز من الردع البحري للصين في المناطق المتنازع عليها، خاصة في بحر الصين الجنوبي ومضيق تايوان، مما قد يدفع دول الجوار إلى مراجعة استراتيجياتها الدفاعية ويساهم في إعادة رسم معادلات التوازن العسكري الإقليمي لصالح بكين، وسط مشهد جيوسياسي متوتر.