رغم مرور سنوات على أزمة الرقائق الإلكترونية، لا تزال أسعار السيارات المستعملة تحافظ على مستويات مرتفعة بشكل لافت، وهو ما يؤكده خبير السوق أحمد السديري، حيث يشير إلى أن العرض لا يزال غير قادر على تلبية الطلب المتزايد، ويعود السبب الرئيسي إلى استمرار التأخير في إنتاج السيارات الجديدة بسبب اختناقات سلاسل التوريد العالمية، مما يدفع المشترين نحو السوق المستعمل، كما أن ارتفاع تكاليف التمويل تجعل من المستحال على شريحة كبيرة شراء سيارة جديدة، مما يخلق ضغطاً مستمراً على المعروض في سوق المستعمل ويحافظ على الأسعار عند مستويات قياسية.