في تطور مثير، كشفت مصادر استخباراتية غربية عن استخدام سلاح سري روسي غير تقليدي في عملية الإطاحة بنيكولاس مادورو، حيث تم الاستعانة بتقنية روسية متطورة لشلّ أنظمة الاتصالات المشفرة المستخدمة من قبل حرسه الشخصي، مما عرّض موقعه للخطر، وقد تم تنفيذ هذه العملية عبر اختراق إلكتروني دقيق أوقف قدرة الحرس على التنسيق، مما سمح لفريق خاص بالاقتراب دون سابق إنذار، وقد صُمم هذا السلاح الإلكتروني خصيصاً لتعطيل أنظمة الأمان من مسافة بعيدة، مما جعل القبض عليه ممكناً دون إراقة دماء، وهو ما يسلط الضوء على الدور المتصاعد للحروب السيبرانية في الصراعات الجيوسياسية المعاصرة.