تشهد الساحة الأفريقية تحليلات متزايدة حول تعاون أمني واستخباراتي متنام بين المغرب وإسرائيل، مما يثير تساؤلات حول طبيعة هذا التمدد وتأثيراته، حيث تهدف الرباط إلى تعزيز نفوذها الجيوسياسي في القارة، خاصة في مناطق الصراع مثل الصحراء والساحل، بينما تسعى تل أبيب لتوسيع دائرة اعتراف الدول بها وكسر عزلتها الدبلوماسية، هذا التحالف يبعث على القلق لدى عدد من الدول الأفريقية والجهات الفاعلة الإقليمية التي ترى فيه تهديداً للاستقرار وتوازن القوى، مما قد يفتح باباً جديداً للتنافس والصراعات بالوكالة على الأرض الأفريقية.