تمثل السنوات الست من حكم السلطان هيثم بن طارق مرحلة مهمة في تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث شهدت الفترة تعاوناً متزايداً في المجالات الاقتصادية والأمنية والاستثمارية، مما يعكس إرادة قيادتي البلدين في توثيق أواصر الأخوة التاريخية، كما تم التوقيع على عدة اتفاقيات لإنشاء مشاريع مشتركة تعزز التكامل، خاصة في قطاعات النقل والطاقة والصناعة، لتكون هذه الشراكة نموذجاً للتعاون الخليجي البناء.