تتصاعد التوترات في منطقة الخليج مع اقتراب جولة محادثات حاسمة بين واشنطن وطهران، حيث يظل مضيق هرمز، الشريان الحيوي لنقل الطاقة العالمية، بؤرة القلق الرئيسية، إذ تمر عبره حوالي خُمس إمدادات النفط العالمية، مما يجعله نقطة ضغط إستراتيجية لإيران في أي مفاوضات.
تشعر الدول العربية المطلة على الخليج، وخاصة المملكة العربية السعودية والإمارات، بقلق بالغ إزاء أي تهديد لإغلاق المضيق أو تعطيل الملاحة، وهو سيناريو سيهدد اقتصاديات المنطقة والعالم، وتدعو هذه الدول إلى ضمانات دولية قوية للحفاظ على أمن الممر المائي وحرية الملاحة، معتبرة أن استقراره مسألة وجودية تتجاوز الخلافات السياسية.
جميع الأنظار تتجه الآن نحو نتائج المحادثات، حيث يأمل المجتمع الدولي في التوصل إلى اتفاق يخفف من حدة التوتر ويبعد شبح المواجهة في واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم.