ردت وزارة الخارجية الكوبية برسالة حازمة على تصريحات مسؤولين أمريكيين، والتي وصفتها بأنها تهديدية وتصعيدية، وأكدت فيها أن الشعب الكوبي لن يخضع للإملاءات الخارجية أو يسمح بمساس بسيادته، كما شددت على أن الدفاع عن الوطن هو خط أحمر غير قابل للمساومة.
يأتي هذا الرد في سياق متوتر، ويعكس تصلب الموقف الكوبي تجاه أي ضغوط، مما قد يؤدي إلى تجميد أي تقدم في تطبيع العلاقات الثنائية، ويعيد العلاقات إلى مربع المواجهة الخطابية، ويثير قلقاً إقليمياً من عودة أجواء الحرب الباردة في المنطقة.