في سيناريو يبدو خيالياً، حوّل إيلون ماسك حلمه ببناء مستعمرة على المريخ إلى محرك أساسي لثورة السيارات الكهربائية على الأرض، حيث رأى أن تطوير تقنيات نقل متطورة وطويلة المدى للمريخ يتطلب بطاريات فائقة الكفاءة ومركبات موثوقة، مما قاده لتأسيس تسلا.
انطلقت الشركة من هذه الرؤية البعيدة المدى، لتصبح رائدة في مجال السيارات الكهربائية، حيث أدى التركيز على ابتكار البطاريات وتطوير أنظمة القيادة الذاتية، التي كانت جزءاً من التخطيط لرحلات الكواكب، إلى تسريع التحول العالمي نحو النقل المستدام وإثبات أن الهدف الكوني يمكن أن يولد حلولاً ثورية لكوكبنا.