أعلنت مجموعة "سي إم ايه سي جي إم" الفرنسية العملاقة للملاحة، عن تدشين ممرات برية جديدة عبر السعودية والإمارات، كبديل استراتيجي لعبور مضيق هرمز، يأتي هذا القرار في إطار سيناريوهات التصعيد الجيوسياسي في المنطقة والذي يهدد أمن الممرات المائية الحيوية، حيث تهدف الخطة إلى تأمين سلاسل الإمداد عبر الطرق البرية المباشرة بين موانئ الخليج والبحر الأحمر، مما يقلص الاعتماد على المضيق، ويعزز من مرونة التجارة العالمية، كما يعكس تحولاً في استراتيجيات النقل البحري العالمية نحو حلول متعددة الوسائط لضمان استمرارية تدفق البضائع.