في تطور لافت، كشفت تقارير استخباراتية أن شركات صينية تتحدى العقوبات الغربية وتدعم المسيرات العسكرية في إيران وروسيا بشكل غير مسبوق، حيث توفر مكونات إلكترونية متطورة ومحركات دقيقة، مما يعزز قدراتهما الجوية، ويأتي هذا التعاون في ظل توتر جيوسياسي متصاعد، حيث تستمر بكين في توسيع نفوذها عبر تحالفات استراتيجية، مما يثير قلق واشنطن وحلفائها الذين يحاولون احتواء هذه الشراكات العسكرية المتنامية.