تتصاعد الانتقادات داخل إسرائيل مع اقتراب شهر رمضان 2026، حيث يوجه مراقبون ونشطاء اتهامات لما يُعرف بـ"صحاب الأرض" بالمبالغة في تقاريرهم حول أوضاع الفلسطينيين خلال الشهر الكريم، ويرى المنتقدون أن هذه التقارير تهدف إلى تسييس المناسبة الدينية وتأجيج الرأي العام الدولي، فيما يحذر آخرون من أن هذه الحملة قد تقوض مصداقية التقارير المستقبلية وتعمق الانقسامات، مما يعقد أي جهود لتهدئة الأوضاع المتوترة في المنطقة.