شهدت أسواق الذهب العالمية والمحلية يوم 25 فبراير 2026 موجة صعود حادة وغير متوقعة، حيث قفز سعر عيار 21 محلياً ليصل إلى مستويات قياسية، ويعزو المحللون هذا الارتفاع المفاجئ إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة شرق أوروبا وتوقعات بتباطؤ وتيرة رفع الفائدة من البنوك المركزية الكبرى، مما دفع المستثمرين نحو الملاذ الآمن التقليدي.
عالمياً، أدت هذه القفزة إلى زيادة التقلبات في البورصات وتراجع عوائد السندات، بينما تأثرت الأسواق المحلية بارتفاع الطلب على المشغولات الذهبية كتحوط ضد التضخم، مما يضع ضغوطاً إضافية على السيولة ويؤثر على القوة الشرائية للمستهلك، ويترقب الخبراء الآن ردود فعل السياسات النقدية المحلية لاحتواء التداعيات التضخمية المحتملة.