شهدت الأسواق المحلية خلال الأسبوع المنصرم حالة من الترقب، حيث أثرت التقلبات في سعر صرف الريال السعودي على عدة قطاعات رئيسية، وأظهرت بيانات أولية استناداً لمتابعة حركة السوق أن قطاعي الاستيراد والعقار كانا الأكثر تأثراً بهذه التذبذبات، فيما حافظت قطاعات الطاقة والاتصالات على مرونة نسبية، ويشير المحللون الاقتصاديون إلى أن هذه التقلبات تعكس التفاعل مع تحركات أسعار النفط العالمية والتوقعات المالية الإقليمية، مما يستدعي متابعة حثيثة من المستثمرين لاتخاذ قرارات مستنيرة، كما أن استقرار السوق على المدى المتوسط سيكون مرهوناً باستمرار السياسات النقدية الحكيمة.