شهدت أسواق الذهب المحلية في مصر حركة نشطة غير متوقعة، حيث أدت موجة شراء قوية من قبل الصين إلى ارتفاع الطلب العالمي على المعدن الأصفر، مما دفع الأسعار للصعود على المستوى الدولي، وتأثرت الأسواق المصرية بهذا الارتفاع بشكل ملحوظ، حيث تجاوز سعر الجرام عتبة 200 جنيه مصري فوق متوسط السعر العالمي، ويعزو المحللون هذا التفاوت إلى عوامل محلية تشمل تكاليف الإنتاج والنقل والضرائب، بالإضافة إلى هامش ربح التجار، مما يوسع الفجوة بين الأسعار المحلية والعالمية، ويترقب المستهلكون والمستثمرون تطورات السوق بقلق في ظل التقلبات الاقتصادية الحالية.