منذ إطلاقه عام 2010، أحدث إنستجرام تحولاً جذرياً في طرق تواصل البشر، حيث حوّل التفاعل الاجتماعي من تبادل النصوص إلى عالم مرئي قائم على الصور والفيديوهات القصيرة، مما عزز ثقافة المشاركة اللحظية للحظات الحياة اليومية، كما أعاد تشكيل الروتين اليومي للأفراد، حيث أصبح تصفح الحسابات وتحديث القصص ونشر اللحظات جزءاً لا يتجزأ من الصباح والمساء، وأدى ذلك إلى ظهور مفاهيم جديدة للتواصل مثل "الإعجابات" و"المتابَعين" كمعايير للقبول الاجتماعي، بينما أثار في الوقت نفسه نقاشات حول تأثيراته على الصحة النفسية والخصوصية.